لمسات بيانية

لمسات بيانية (4): الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ الأرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلا وَأَنزَلَ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى

بعض من الآيات التي وردت في قصص الأنبياء وفي حوارهم مع أقوامهم يظنها المفسرون الأقدمون أنها من كلام الأنبياء مع أن المتأمل بإمعان يعرف أنها من كلام الله، ولكن الأسلوب القرآني الجميل يدمج كلام الله مع كلام أوليائه ورسله وعباده الصالحين، ليؤكد لنا أنهم مع ربهم فريق واحد ووجهة واحدة، ولا تفريق بين الله ورسله، ولا نريد أن نستمر في الحديث النظري ولكن ندخل في التمثيل والإيضاح وتحديد هذه الآيات التي نريد…

لمسات بيانية (3): وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ

أهلاً أخي القارئ، إننا ندعوك بلطف إلى أوائل سورة الزخرف، فلنقرأ قول الله تعالى: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ) [9]. هل تظن أن قوله (خَلَقَهُنَّ العَزِيْزِ العَلِيْم) يمكن أن يقوله أولئك المسرفون الذين وصفهم الله قبلها بقوله: (وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إلا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون)؟

لمسات بيانية (2): وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ

أيها القارئ إننا ندعوك باحتفاء وتلطف، إلى بيان آية من سورة الزخرف، إنها الآية التي يقول الله فيها: (وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ) [61]. كثير من المفسرين قالوا إن الضمير في (إنه ) يعود إلى (عيسى بن مريم) المذكور في قوله تعالى قبل ذلك: (وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ) .

لمسات بيانية (1): وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ

أخي القارئ إننا نرجوك أن تقف معنا في هذا التأمل بإمعان وانتباه، وأن تتفهم معنا هذه اللفتة اللطيفة الهامة، ونحن لا نريد منك أن تسلم بما نقول، ولكن أن تتأمل ثم أنت مخير بين الرفض أو القبول، لن نطيل المقدمة ولكن سندخل إلى قلب المهمة ..